بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم

التحم مكوك الفضاء انديفور الامريكي بمحطة الفضاء الدولية ليتمكن ملاحو المحطة من التقاط صورا له.
وستمكن الصور مهندسي الوكالة الامريكية للفضاء (ناسا) من معرفة ما اذا كان الغطاء الاسفنجي للمكوك الذي تضرر خلال الاقلاع قد اثر عليه.
وكانت تسع قطع من الاسفنج العازل قد انفصلت عن المكوك خلال الاقلاع، وارتطمت ثلاث منها في المركبة.
وقال جون شانون، مدير الفريق المشرف على المهمة، ان القطع التي ارتطمت بالمكوك لم تكن كبيرة لتحدث اضرارا بالمركبة.
وكان طاقم انديفور قد اجرى يوم الخميس مسحا للمركبة مستعملا تقنيات الكترونية متطورة من اجل اصلاح كل ما يمكن ان يتسبب بعطل فيها.
يذكر ان تضرر الاغطية الاسفنجية يشكل مصدر قلق كبير لناسا منذ حادثة المكوك كولومبيا عام 2003 عندما تطايرت قطعة اسفنجية بحجم حقيبة يد خلال الاقلاع وارتطمت بصفائح الوقاية الحرارية واحدثت فيها اضرارا ما ادى الى تدمير المكوك لدى عودته الى الارض ومقتل كل طاقمه الذي كان مؤلفا من سبعة رواد فضاء.
وبينما كان انديفور يستعد للالتحام بمحطة الفضاء الدولية يوم الجمعة، قام الطاقم بجعلها تدور ببطء على نفسها قبل 200 متر فقط من نقطة الالتحام من اجل السماح للكاميرات بالتقاط الصور الرقمية التي سيتم على اساسها التأكد من ان تطاير قطع الاسفنج لم يحدث اي ضرر.
وبعد هذه الدورة، التحم المكوك بمحطة الفضاء الدولية في الساعة الثامنة مساء بتوقيت جرينتش.
ومن المتوقع ان تستمر مهمة انديفور لـ11 يوما مع امكانية تمديدها لـ14 يوما.
وسيسلم طاقم اينديفور كذلك للمحطة الدولية جهاز توازن (جيروسكوب) ليحل مكان آخر معطل، كما سيركبون مخزنا خارجيا اضافيا زنته 3.3 طن.
ويحمل انديفور كذلك 2.7 طن من المواد التموينية والغذائية والمعدات.
وسيقوم طاقم انديفور المؤلف من رائدي فضاء بالسباحة في الفضاء ثلاث مرات وبمعدل 6 ساعات ونصف الساعة في كل مرة وذلك لاجراء اعمال الصيانة وتركيب المعدات الجديدة.
وفي حال قررت الناسا تمديد المهمة لـ14 يوما فسيقوم طاقم انديفور بسباحة رابعة لتركيب معدات جديدة تسمح بمراقبة الاغطية الحرارية للمكوكات خلال فترة التحامها بالمحطة الدولية.
يذكر ان هذه المهمة هي الثانية من اصل اربعة التي تنفذها الناسا من اجل اتمام المحطة التي تبلغ قيمتها 100 مليار دولار امريكي، قبل ان يتوقف العمل بالاسطول الفضائي الحالي للناسا عام 2010.