شبكة الأخبار العربية

الأخبار العالمية

أرشيف ‘الأخبار الطبية’ التصنيف

زيادة كبيرة في حالات حمى غرب النيل بأمريركا

Posted by حسام على اغسطس 10, 2007

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاه والسلام على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم

 

البعوض الذي يمكن أن يحمل فيروس حمى غرب النيل (الفرنسيةـأرشيف)

كشفت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها في عدة ولايات أن عدد حالات الإصابة بفيروس حمى غرب النيل الذي يرمز له بـ (WNV) ارتفع بشكل حاد منذ بداية العام مقارنة مع نفس الفترة تقريبا من العام الماضي.

ودفع النشاط في زيادة معدل الإصابة بهذا الفيروس منذ نهاية يوليو/تموز الماضي، الكلية الأميركية لأطباء الطوارئ إلى القلق مع اقتراب ذروة موسم البعوض في أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول.

وحتى 31 يوليو/تموز 2007 أبلغت 22 ولاية أميركية مراكز السيطرة على الأمراض بظهور 185 حالة إصابة بشرية بحمى غرب النيل، بينها 60 حالة إصابة متصلة بالمخ وخمس حالات وفاة.

وللمقارنة فإنه حتى 18 يوليو/تموز 2006 كانت عشر ولايات فقط قد أبلغت عن 15 حالة إصابة بشرية بالفيروس.

وقد سجلت كاليفورنيا أعلى معدل إصابة بواقع 42 حالة إصابة بالفيروس، تليها داكوتا الجنوبية 38 حالة، ثم داكوتا الشمالية 14 حالة، ثم مسيسبي 13 حالة، ونبراسكا 12 حالة.

ودعت السلطات الصحية الأميركية المواطنين لاسيما المسنين منهم لاتخاذ كافة الاحتياطات لتجنب لسعات البعوض الناقل للفيروس، بعد تسببه العام الماضي بوفاة 177 شخصاً.

الأعراض
ووفقا للمراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن ما يصل إلى 20 % من الذين يصابون بحمى غرب النيل تظهر عليهم أعراض مثل الحمى والصداع وآلام بالجسم وغثيان وتقيؤ، وفي بعض الأحيان انتفاخات أو طفح جلدي على الصدر والبطن والظهر، وقد تستمر الأعراض لأيام قليلة أو لبضعة أسابيع.

وتتطور حالات نحو 1% من مرضى حمى غرب النيل إلى مرض حاد، يشمل حمى شديدة وصداعا وتصلب العنق وغيبوبة واضطرابات وإغماء ورجفان وتشنجات وضعف في العضلات وفقدان للبصر والحس ثم الشلل، وهذه الأعراض قد تستمر لبضعة أسابيع وربما تترك آثارا على الخلايا العصبية.

وإذا دخل الفيروس المخ فانه يمكن أن يسبب أمراضا مهلكة منها التهاب الدماغ أو الالتهاب السحائي وهو التهاب يصيب الخلايا المحيطة بالمخ والحبل الشوكي.

وينصح الأطباء بالتزام الحذر من أعراض الإصابة الحادة والسعي للحصول على رعاية طبية إذا ظهرت تلك الأعراض.

وأفضل سبيل لتقليل احتمالات الإصابة بالمرض هو تفادي لدغات البعوض، باستخدام مواد طاردة للحشرات ومنع ركود المياه حول المنزل والتي يمكن أن يتكاثر حولها البعوض، وارتداء أثواب بأكمام طويلة وسراويل سابغة أثناء الخروج من المنزل، والبقاء داخله بين غروب الشمس وشروقها، وإصلاح الأسلاك الواقية من الحشرات على الأبواب والنوافذ لمنع دخول البعوض.

نشرت تحت تصنيف الأخبار الطبية | أضف تعليق »

أمريكا تجيز عقاراً للأيدز وصف بأنه “الخيار الأخير

Posted by حسام على اغسطس 8, 2007

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاه والسلام على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم

 

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) — أجازت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الاثنين، تداول عقار جديد مضاد للأيدز، وصف بأنه “الخيار الأخير” أمام المرضى الذين فشلت سائر محاولات علاجهم، ذلك لأن نقطة قوته الرئيسية، والمتمثلة بقدرته على تأخير انتشار المرض، مسؤولة أيضاً عن التسبب بحدوث أخطر عوارضه الجانبية السلبية عبر فشل الكثير من وظائف الجسم الحيوية.

وتكمن أهمية العقار الذي يدعى “سلزنتري” Selzentry، في أنه الدواء الوحيد في الأسواق العالمية الذي بمقدوره إقفال أحد أهم المداخل التي يستخدمها فيروس الأيدز لتدمير خلايا الدم البيضاء، المسؤولة عن مناعة الجسم، والمعروف باسم “عامل الاستقبال CCR5.”

وفي هذا السياق، قالت الشركة المصنّعة للدواء، وهي Pfizer الأمريكية، أن العقار سيصبح متوفراً في الأسواق اعتباراً من الشهر المقبل، وأكدت أن سعره سيكون مساوياً لأسعار عقاقير مماثلة.

ورأى العديد من الخبراء أن الميزة الخاصة بالدواء لناحية قدرته على التصدي للمرض في مراحل متقدمة تجعله باكورة جيل جديد من العلاجات، إذ أن الأبحاث أثبتت منذ وقت طويل أن الأشخاص المصابين بخلل في عمل CCR5 يتمتعون بحماية أفضل ضد الأيدز، كما أن انتشاره داخل أجسادهم في حال الإصابة يكون بطيئاً جداً.

غير أن الخبراء لفتوا إلى أن العائق الوحيد أمام إنتاج دواء مخصص لمعالجة “عامل الاستقبال CCR5،” تمثل في ارتفاع نسبة العوارض الجانبية الخطرة، والمتمثلة في احتمال التعرض لأضرار كبيرة في القلب أو الكبد، إلى جانب خطر زيادة الالتهابات وانتشار السرطان.

ويبدو أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم تكن بدورها بعيدة عم تلك المحاذير، فاعتبرت أن موافقتها على “سلزنتري” تاتي في سياق منح “خيار جديد” أمام المرضى من ذوي الحالات المستعصية، داعية الشركة المصنّعة إلى القيام بالمزيد من الأبحاث التطويرية، وفقاً لأسوشيتد برس.

وفي هذا السياق، قالت الدكتورة ديبرا برينكرانت، مسؤولة شؤون الدواء في الإدارة: “أوجه الاستفادة من الدواء تفوق مضاره، وهذا لا يعني أن المخاطر غير موجودة… الدواء مخصص لمن بات طوّر جسمه مقاومة لمختلف أنواع أدوية الأيدز، وهو ليس للمصابين حديثاً.

يذكر أن مرض نقص المناعة المكتسبة، أو ما يعرف بالأيدز، على وشك اعتلاء المرتبة الثالثة ضمن قائمة الأمراض الأكثر فتكا في العالم، بعد أمراض القلب والجلطات الدماغية.

ويقول الباحثون إن “الأيدز” – الذي يحتل حاليا المرتبة الرابعة ضمن قائمة الأمراض الأكثر فتكا بعد أمراض القلب والجلطة وأمراض الجهاز التنفسي المعدية – يوشك أن يحتل المرتبة الثالثة، حيث يقضي هذا المرض على ما يقارب 2.8 مليون شخص سنويا.

ويتوقع الباحثون أن يبلغ عدد الوفيات بهذا المرض خلال السنوات الخمس والعشرين القادمة إلى نحو 120 مليون شخص.

نشرت تحت تصنيف الأخبار الطبية | أضف تعليق »

اكتشاف بؤرة حمى قلاعية جديدة في بريطانيا

Posted by حسام على اغسطس 7, 2007

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاه والسلام على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم

لندن، إنجلترا (CNN) — كشفت الاختبارات المعملية عن بؤرة جديدة لمرض الحمى القلاعية في جنوبي إنجلترا مما يزيد من مخاوف السلطات البريطانية من إمكانية تفشي الفيروس الشديد العدوى.

وقالت وزيرة البيئة البريطانية، هيلاري بين، الثلاثاء، إن اختبارات على عينة من 50 رأساً من الماشية جرى اعدامها، أكدت إصابتها بالمرض.

وتقع منطقة الإصابة الجديدة نحو ميلين عن المزرعة التي اكتشف فيها البؤرة الأولى.

وقالت كبير البياطرة البريطانيين، ديبي رينولدز أن السلطات بدأت عمليات إعدام جماعية لماشية يشتبه في إصابتها بالفيروس، جرى خلالها ذبح قرابة 120 بقرة في منطقة الكشف الأولى.

الاتحاد الأوروبي يحظر رسمياً صادرات اللحوم من بريطانيا

 ويأتي الكشف الجديد عقب إعلان مفوضية الاتحاد الأوروبي الاثنين أنها ستحظر رسمياً استيراد رؤوس الماشية واللحوم ومنتجات الألبان من بريطانيا العظمى على خلفية اكتشاف المرض.

وأشاد الناطق باسم المفوضية فيليب تود بسرعة تحرك السلطات البريطانية لتطويق الوباء وإعلانها كافة أنحاء بريطانيا العظمى، باستثناء أيرلندا الشمالية، “منطقة عالية المخاطر.”

وأشار قائلاً” في هذا الصدد”نرحب بسرعة تأكيد بريطانيا للفيروس الذي يتم التعامل معه، ونحن في انتظار نتائج التحقيقات بشأن مصادر الوباء.”

وبادرت السلطات البريطانية إلى فرض حظر على تحركات الماشية المتأثرة بالمرض وهي: خنازير وخراف وأبقار، إثر تأكيد الاختبارات المعملية للمرض الجمعة.

وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت الجمعة الماضي انه تأكد إصابة الماشية بالحمى القلاعية في مزرعة في جنوب انجلترا.

وعثر على الفيروس المسبب للمرض في الماشية الموجودة بمزرعة قرب غيلدفورد في منطقة سَري قرب لندن.

ولا يشكل المرض، الشديد العدوى،  خطراً على حياة البشر.

ونقلت وزارة البيئة والأغذية والشؤون الريفية البريطانية إن الفيروس المسبب للمرض هو ذات الفيروس الذي ينتجه مختبر “بيربرايت” المجاورة للمنطقة التي اكتشفت فيها البؤرة.

وقالت وزيرة البيئة إن “المعهد البريطاني لصحة الحيوان” يجري اختبارات على فيروس الحمى القلاعية في المختبر، الذي ينتج لقاحات تتضمن ذات سلالة الفيروس التي اكتشفت الشهر الماضي.

وأكد المدير التنفيذي للمختبر، ديفيد بيلاند، عدم انتهاك إجراءات الأمن والسلامة في المختبر مشيراً أن قرار تعليق العمل في المنشاة تم بالتشاور مع وزارة البيئة.

وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون خلال مؤتمر صحفي الأحد إن السلطات، وعقب تحديد المصدر المحتمل للمرض، تبحث في آلية انتقاله.

وجاء رده على سؤال بشأن استبعاد العمل التخريبي أو الإرهاب في انتشار المرض “لذلك نجري هذه التحقيقات العاجلة على الجانبين.”

وأدى تفش لمرض الحمى القلاعية في عام 2001 إلى إعدام الملايين من رؤوس الماشية والأغنام في بريطانيا.

وكلف الوباء دافع الضرائب البريطاني 2 مليار دولار دفعت في شكل تعويضات وبرامج لمواجهة انشاره، فيما بلغت قيمة خسائره الإجمالية نحو 16 بليار دولار بالقيمة الحالية.

نشرت تحت تصنيف الأخبار الطبية | أضف تعليق »

أدوية الضغط المرتفع “تساعد المسنين”

Posted by حسام على اغسطس 7, 2007

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاه والسلام على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم

تم وقف تجربة دولية لأدوية علاج ضغط الدم المرتفع في المرضى الذين تتجاوز أعمارهم الثمانين قبل الموعد المقرر لذلك، لأن النتائج كانت مدهشة.

فقد وجد الباحثون من كلية “إمبريال كوليدج لندن”، والذين أجروا التجارب، أن تلك الأدوية خفضت بشكل ملحوظ احتمالات الوفاة الناجمة عن السكتات الدماغية وأمراض القلب.

وقد كانت تلك التجربة الأضخم من نوعها، إذ شملت 3845 مريضا مسنا.

وكانت تجارب سابقة شملت عددا أقل من المرضى قد أسفرت عن نتائج غير جازمة حينما تعلق الأمر بالمسنين.

وفي التجربة الأخيرة، التي بدأت عام 2001، أعطي المرضى الذين يعانون من ضغط الدم المرتفع إما جرعة منخفضة من الأدوية التي تقلل ضغط الدم عن طريق إدرار البول أو عن طريق تثبيط الـACE في صورة أقراص بريندوبريل مرة يوميا، أو قرصا وهميا.

وقال الباحث الرئيسي بالدراسة كريس بالبت “تقدم نتائجنا بشرى عظيمة للمرضى في هذه الشريحة العمرية إذ تشير إلى أن تلك العلاجات يمكن أن تخفض في حالة ارتفاع ضغط الدم من مخاطر الوفاة نتيجة الإصابة بالسكتة”.

وأضاف البروفيسور جيرمي بيرسون، المدير الطبي المساعد لمعهد القلب البريطاني “يمثل تأكيد العلاقة بين خفض ضغط الدم والحيلولة دون الإصابة بالسكتة بين المسنين، فضلا عن الأصغر سنا، أمرا بالغ الأهمية”.

وتابع “تلك الدراسة مهدت السبيل لإعطاء تلك الأدوية بالغة الأهمية لكبار السن”.

وتقول الطبيبة إيزابيل لي من المعهد البريطاني لعلاج السكتات الدماغية إن ضغط الدم المرتفع هو العامل الأكبر في الإصابة بالسكتة، وتضيف أنه يمكن في بريطانيا وحدها الحيلولة دون إصابة نحو 50 ألف مريض بالسكتة سنويا عن طريق علاج ضغط الدم المرتفع.

نشرت تحت تصنيف الأخبار الطبية | أضف تعليق »

أبراج الضغط العالي.. أشباح سرطانية

Posted by حسام على اغسطس 6, 2007

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاه والسلام على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم

 أمر مثير للدهشة عندما يطالعك مشهد لمجموعة من البشر يحتمون في ظل أحد أبراج الضغط العالي، أطفالا وشيوخا بل وحوامل أيضًا، وقد يصنعون أكواخا أو أكشاكا تحت هذه الأبراج للانتفاع بأعمدتها التي تسهل إقامة مثل هذه الأكشاك، ولا يفطنون إلى الخطر الناتج عن التلوث الكهرومغناطيسي الذي يطوق هذه الأبراج، والذي قد يعرضهم لمخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة.

لفت نظري هذا الأمر عندما رأيت إحدى المدارس المصرية الخاصة المقام على مقربة شديدة منها أحد هذه الأبراج، دون أدنى مراعاة للأخطار التي قد تصيب أطفال هذه المدرسة، وكذلك شارع خالد بن الوليد بمدينة الرياض في السعودية الذي تتوسطه أبراج عالية تنقل كهرباء الضغط العالي على الرغم من أنه يعد من أقدم وأهم الشوارع السكنية بالرياض، حيث يربط بين طريقين حيويين، هما طريق خريص جنوبًا والطريق الدائري (الدمام السريع) شمالاً، بخلاف أنه يربط أحياء كثيرة شرق وشمال الرياض.

فتساءلت.. هل يعلم المقيمون بالقرب من هذه الأبراج خطورتها على صحتهم؟ ولماذا تقام الكثير من المدن في مرمى خطر التلوث الكهرومغناطيسي دون اكتراث من أحد، إما جهلا أو تجاهلا للآثار الصحية التي تسببها خطوط الضغط العالي على الإنسان والحيوان، مع أن العديد من الدراسات أثبتت خطورتها؟ ولماذا لا يجرم القانون أمر بناء مثل هذه الأبراج بالقرب من أماكن التجمعات البشرية؟.

حقائق ودراسات

أجريت في كثير من بلدان العالم العديد من الدراسات والأبحاث التي اتضح منها أن التلوث الكهرومغناطيسي المنبعث من أسلاك الكهرباء ذات الضغط العالي يسبب أمراضا خطيرة على السكان القريبين منها، من أهمها دراسة مشتركة أعدها معهد بحوث السرطان البريطاني، والمعهد القومي الأمريكي للسرطان، ومعهد كارولينسكاي السويدي، وقد خلصت الدراسة إلى وجود خطـورة كبيرة على الإنسان إذا ما تعرض أو سكن بالقرب من أسلاك الكهربـاء، أو أبراج الاتصالات، أو محولات الطاقة الكهربائية.

وأثبتت الدراسة وجود علاقة بين التلوث الكهرومغناطيسي وإصابة العديد من الأطفال بتكسير حمض DNA؛ وهو ما ينتج عنه تدمير خلايا الجسم؛ وهو ما يعتبر سببًا كافيا للإصابة بالسرطان، وبالأخص سرطان الدم. وأكدت أيضا الدراسة أن التعرض للتيار الكهرومغناطيسي العالي يضاعف من إمكانية حدوث سرطان الدم، وأشارت إلى أنه يجب ترك 50 مترًا حول خطوط الضغط الكهربائي العالي كمنطقة أمان خالية.

وفي معهد بحوث أمراض العيون بالقاهرة انتهى باحثون مؤخرًا إلى أن خطوط الضغط العالي للكهرباء تؤثر على المواد البروتينية الموجودة في عدسة العين؛ فتسهم في حدوث التهابات مزمنة، ويتفق العلماء الذين انتدبوا لدراسة وبحث هذه المسألة على أنه ليس من شك في أن الأشعة الكهرومغناطيسية تؤثر على الإنسان جسديا وعقليا ونفسيا.

كما خلصوا إلى رصد جملة من الأمراض الناتجة عن التعرض للتلوث الكهرومغناطيسي، وهي: أمراض القلب، والتأثير على صحة الأجنة وتشوههم، وسرطان الثدي، وتدمير البناء الكيميائي لخلايا الجسم، والإصابة بالسرطان، وتعطيل وظائف الخلايا، واضطراب إفراز الأنزيمات في الجسم، واضطراب الدماغ، والخمول والكسل وعدم الرغبة في العمل، واضطراب معدلات الكالسيوم، والشرود، والهذيان.

وقد عقّب الدكتور أحمد سليم فؤاد أستاذ علاج الأورام بمستشفي القصر العيني بمصر: “أعتقد أن إثبات أن التعرض للتلوث الكهرومغناطيسي هو السبب في الإصابة بالأورام أمر لم يحسم بعد؛ وذلك نظرًا لقلة عدد المصابين بالأورام نسبة لعدد المتعرضين لنفس الظروف”.

الحرم الصحي

“لكل كيلو كهرباء مسافة أمان 1 سم” هذا ما أشار إليه إيهاب زكريا المهندس بمحطة كهرباء النوبارية بالإسكندرية، وأوضح أنه لو أخذنا برجا كهربائيا ذا جهد 500 فولت كمثال، إذن فيلزم له مساحة 500 سم كحرم صحي أو مسافة أمان، وقد قسّم الجهود الكهربائية إلى:

  • جهود منخفضة: حتى 300 فولت.

  • جهود متوسطة: حتى 66 كيلو فولت.

  • جهود عالية: حتى 500 كيلو فولت.

  • جهود فائقة” إكسترا فولتج”: ما هو أعلى من 500 كيلو فولت.

وحذر زكريا من خطورة الصيد المغناطيسي الذي يهدد صحة الإنسان، والذي يحيط بالكبلات الكهربائية ذات الجهد العالي، مشيرًا إلى أن العاملين في هذا المجال يستخدمون بعض سبل الأمان، ومنها الخوذة والقفازات والأحذية المعدة خصيصا إلى هذا الأمر، وكذلك مظلات مصنعة من مواد خاصة تستخدم كعازل بين العاملين ومجال الصيد المغناطيسي.

ونستنتج مما أشار إليه زكريا أن شركات الكهرباء لديها بعض سبل الأمان التي قد تحد من وصول المجال المغناطيسي الضار للإنسان، ولكنها لا تفعل ذلك لتكلفته العالية.

واستطرد زكريا إلى أنه من الصعب على الشخص العادي التفريق بين شكل البرج ذي الجهد المتوسط أو العالي أو الفائق الجهد؛ فهي متشابهة أو تكاد تكون متماثلة، ولا يوجد غير درجة الطنين الصادر عن الأبراج هي التي يمكن أن يفرق بها الشخص العادي بالملاحظة بين الأبراج وبعضها؛ فالطنين الصادر عن الأبراج ذات الجهد العالي والفائق الجهد تكون أكبر بكثير من المتوسط الجهد.

وأكد العربي أزمير المسئول بمصلحة عدادات الكهرباء بشركة القنيطرة بالمغرب، أنه لا توجد قوانين بالمغرب تمنع إقامة مثل هذه الأبراج ذات الجهد العالي بالقرب من التجمعات السكنية، وكذلك لا يوجد التزام من الشركات بالحرم الصحي عند بناء هذه الأبراج. وهذا ما صدق عليه زكريا، وأضاف أنه لا توجد حتى لوحات إرشادية أو وسائل تحذيرية توضع حول هذه الأبراج ليراعي الناس عدم القرب من الصيد المغناطيسي الضار الذي يحيط بأبراج الضغط العالي.

وعلى الصعيد الآخر تفرض بعض الدول مواصفات دقيقة حماية لسكانها؛ فمثلا: المواصفات الألمانية تحدد الحرم الصحي بـ 1275 مترًا، والمواصفات الروسية تحدده بـ 20 مترًا، وفي الكويت تحدده المواصفات بـ 50 مترًا، و25 مترًا في السودان.

لا للقانون.. نعم للواسطة

وقد ذكر إيهاب زكريا أن القانون ليس هو الحاكم في هذا الأمر، بل إن الواسطة والمحسوبية والسلطة هي المتحكم الأهم، حيث ذكر لنا أحد المواقف عند إقامة أحد أبراج الضغط العالي في أرض أحد الفلاحين المصريين، وكم اعترض هذا الفلاح على ذلك وشكا يمنة ويسرة، ولكن “لا حياة لمن ينادي” فلم يحرك كلام الفلاح ولا شكواه ساكنا، وأقيم البرج رغم أنفه.

ولكن في موقف مماثل ولكن كانت الأرض لأحد المستشارين الكبار في النوبارية، والذي يملك السلطة والمحسوبية والمال، تم تحويل مسار إقامة برج الكهرباء بتكلفة تزيد عن 4 ملايين جنيه، وهذا يؤكد المثل المصري الشهير الذي يقول: “اللي عنده ظهر لا يضرب على بطنه

نشرت تحت تصنيف الأخبار الطبية | أضف تعليق »

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.